حاجي محمد بيك خان
7
رحلة أبي طالب خان إلى العراق واوروبا
حياة العلامة الدكتور مصطفى جواد في سطور بقلم : سالم الآلوسي روعت الأوساط العلمية والأدبية بإعلان نبأ وفاة صديقنا العلامة الجليل والمؤرخ الثبت والأديب الضليع الدكتور ( مصطفى جواد ) مساء يوم الأربعاء 7 شوال 1389 ه الموافق 17 كانون الأوّل 1969 م بمرض القلب الّذي أبتلي به قرابة أربع سنين ، وبالرغم من وطأة مرضه وحاجته إلى المعالجة والراحة ، وأصل الفقيد جهود في التأليف والبحث والترجمة فلم يقعده المرض ولم تثنه عن عزمه شدّة الآلام ، ولما شعر الفقيد بدنو أجله كان يتحامل على نفسه مرددا البيت التالي : كأن فؤاده كرة تنزى * حذار البين لو نفع الحذار فكنت تراه يدخل المكتبة ليؤلف كتابا في تاريخ كان قد بدأ به ، أو يترجم كتابا يرى فيه فائدة تاريخية ، أو يدبج مقالة يجد فيها طرافة لغوية ، وكثيرا ما كان يردّد عليّ قوله : « الموت سنة اللّه في خلقه ، وأمنيتي أن أنجز قبل أن أموت ، بعض البحوث والمؤلفات الّتي أراها نافعة للمؤرخين والأدباء والباحثين » . * * * ومن بين تلك الكتب الّتي تناول تعريبها من الفرنسية هذا الكتاب الّذي يجده القارئ الكريم بين يديه « رحلة أبي طالب خان » وقد زرناه عصر يوم من الأيّام من أيّام ربيع 1969 م الأستاذان جعفر الخليلي ، وفؤاد عباس